الأخبار
توكل كرمان: ثورة فبراير حكاية لم تنته بعد
أكدت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، أن ثورة 11 فبراير حكاية لم تنته بعد، مشددة على أن الأحلام ما زالت حية، وما زالت روح الثورة متقدة، وسيخوض شعبنا جولات وجولات حتى يعبر إلى ضفاف الحرية والكرامة والرفاه، وذلك وعدٌ آتٍ لا محالة.
وقالت توكل كرمان في مقال نشرته على حسابها الرسمي بمنصة "إكس" (تويتر سابقًا) بعنوان: "في رحاب ذكرى ثورة 11 فبراير.. بعيدًا عن التضليل والتزييف": بعد ثورة فبراير، وخلال الفترة الانتقالية التي أطلقتها، عشنا ثلاث سنوات غير مسبوقة في تاريخ اليمن الحديث، ثلاث سنوات من الحريات العامة الواسعة، ومن الاستقرار الاقتصادي النسبي، ومن الحوار الوطني الشامل الذي جمع اليمنيين حول طاولة واحدة، وأفضى إلى مسودة دستور تؤسس لشراكة وطنية حقيقية، ولدولة ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
واستدركت كرمان بالقول: لكن هذا المسار الواعد لم يكتمل. فقد جاءت الثورة المضادة، بقيادة تحالف المخلوع والحوثي، وبدعم من قوى إقليمية في أبو ظبي وطهران، لتقوض هذا المشروع الوطني، مشيرة إلى أن الثورة المضادة لم تجلب سوى الحرب، والدمار، والفوضى، وانهيار مؤسسات الدولة، وتمزيق النسيج الاجتماعي.
وشددت كرمان على أن الجريمة الحقيقية بحق اليمن، هي ما ارتكبته الثورة المضادة، ما جلبته من حرب، وما خلفته من دمار، وما زرعته من فوضى، وما ألحقته بوطننا من معاناة إنسانية غير مسبوقة.
وأكدت كرمان أنه رغم ذلك فإن الحكاية لم تنتهِ. فما زالت الأحلام حية، وما زالت روح الثورة متقدة، وسيخوض شعبنا جولات وجولات حتى يعبر إلى ضفاف الحرية والكرامة والرفاه، وذلك وعدٌ آتٍ لا محالة.
كما أكدت كرمان أن الحكاية لم تنتهِ بعد. لأن إرادة الشعوب لا تُهزم، ولأن الثورات التي تولد من أجل الحرية لا تموت، بل قد تتعثر، وقد تتأخر، لكنها تعود، أقوى، وأنقى، وأكثر إصرارًا، حتى تحقق وعدها بالحرية والكرامة والرفاه.
لقراءة المقال كاملا اضغط (هنـــــا)

