English

نص حوار توكل كرمان مع صحيفة الشرق القطرية

أرجو أن يكون غلق السفارات في صنعاء في إطار عزل الحوثي وليس في إطار إتاحة الفرصة أمامه لمزيد من القتل والسيطرة على البلد. 

حاورها:  عبدالحميد قطب

 

غادر الرئيس هادي منذ أيام مقر احتجازه في صنعاء وحلّ بين أنصاره في مدينة عدن.. كيف تنظرون إلى هذه الخطوة وهل هي تصحيح لمسار سابق؟
عدن هي العاصمة الثانية للجمهورية اليمنية في ظل الظروف الطبيعية ولكن في ظل احتلال العاصمة صنعاء فعدن هي عاصمة الجمهورية اليمنية وعلى هادي إدارة أمور الدولة من هناك. وهذا مكانه الطبيعي كرئيس للجمهورية اليمنية حتى استعادة العاصمة صنعاء من المليشيات وتحرير بقية المحافظات، ونذكّر بأن الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية، وهناك طريقة وحيدة لتغييره وفق الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ووفق مخرجات الحوار الوطني وهي عبر انتخابات يتم إجراؤها بناء على الدستور الجديد.

لكن الرئيس هادي قدم استقالته لمجلس النواب؟
نعم قدم استقالته لمجلس النواب وتعتبر ملغاة ولا قيمة لها، فمجلس النواب هذا ليس من صلاحياته اختيار رئيس بديل لأن الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، كما قلت، حددت كيف يتم اختيار الرئيس الجديد عبر انتخابات يتم تنظيمها وفق الدستور الجديد وليس بقوة المليشيا المسلحة وأي واقع جديد تفرضه هذه المليشيا يعتبر والعدم سواء، حيث تقول الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية أيضاً إن مجلس النواب لا يتخد قراراته إلا بناء على توافق جميع الأعضاء ويكفي عضو واحد لتعطيل قرار المجلس، وهناك مئات الأعضاء يرفضون استقالة هادي وحتى مجرد مناقشتها.
المشروع الفارسي يحتاج لمواجهة خليجية قبل سيطرة إيران على كل العواصم.. نتمسك بـ"هادي" لحين تشكيل مجلس رئاسي وحكومة مؤقتة من رموز ثورة فبراير والحراك الجنوبي
كذلك حددت الآلية التنفيذية أن الرئيس يعود إليه الأمر في حال فشل مجلس النواب باتخاذ قرار بالتوافق بين جميع الأعضاء. والمطلوب الآن من جميع القوى السياسية أن تتوجه فوراً إلى عدن للحوار مع الرئيس هادي حول سبل استعادة الدولة وعاصمتها المحتلة وبقية المحافظات والمؤسسات التي استولوا عليها كأول إجراء من أجل أن يتسنى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لاحقاً.
نُحيي الرئيس مرتين على صموده وعلى اتخاذه عدن عاصمة مؤقتة للدولة اليمنية ولكي يقوم بدوره في استعادة الشرعية. وندعو أبناء شعبنا للكفاح اليومي في الساحات والميادين لتحرير العاصمة من المليشيا وإسقاط انقلابها.

لكن الرئيس هادي قدم استقالته أمام الجميع.. فهل هناك تناقض بعد أن غادر مقر احتجازه وأعلن أنه رئيس شرعي للبلاد؟
يتحمل الرئيس هادي وحكوماته والأحزاب السياسية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع، لنعترف أن هناك فشلاً سياسياً ناتجاً عن عدم اتخاذ قرارات مناسبة في الوقت المناسب. لكن قرار الرئيس والحكومة بالاستقالة كان قراراً صائباً، فقد كان الحوثيون يستخدمون الرئيس كغطاء للسيطرة على البلاد، استقالة هادي بدرجة رئيسية جعلت الحوثيين يظهرون دون أقنعة، جماعة لديها شره للسلطة والحصول على مكاسب سياسية خاصة من خلال العنف.
وأنا أعتبر استقالة هادي رسالة قوية للحوثيين بأنهم لن يستطيعوا استخدام الناس كما يحلوا لهم، ولخدمة مصالحهم الضيقة. منذ الاستقالة يتهرب الحوثي بإعلانات غير دستورية وتهديدات للجميع دون تمييز، لكن كل ذلك يعكس مدى الأزمة التي يعيشها الحوثيون الذين كانوا يتصورون فرض ما يريدونه دون اعتراض.

سلطة الميليشيات
سبق أن طالبتِ الرئيس هادي بالاستقالة ثم بعد أن استقال طالبتِ بعودته ما الذي تغير بالنسبة لكم؟
حينما طالبنا الرئيس هادي بالاستقالة كان على أساس أن الوضع طبيعي، لكن الآن الدولة تحت سلطة المليشيات وتحت الاحتلال الحوثي والفارسي وبالتالي فنحن ما زلنا نعترف بالرئيس هادي رئيساً شرعياً للبلاد وما زلنا نتمسك به رغم استقالته إلى أن يتم تسليم السلطة لمجلس رئاسي انتقالي وحكومة مؤقتة يتم تشكيلها من قبل قوى ثورة فبراير والحراك الجنوبي.

لكن البعض اتهم الرئيس بالتخاذل بسبب استقالته وأنه أسهم في ضياع اليمن بسكوته عن أفعال جماعة الحوثي؟
يمكن القول إن الرئيس والحكومة باستقالتهم قد وضعوا الجميع أمام مسؤولياتهم؛ أطراف العملية الانتقالية والرعاة والشعب اليمني قبل ذلك، هذا موقف جدير بالاحترام حيث تقول استقالتهم بوضوح إن هناك من قوّض الدولة اليمنية ونسف السلم الاجتماعي وكل ما تم الاتفاق عليه، وتشير بوضوح إلى أن ميليشيات الحوثي ومن وقف معهم سواء كانت إيران أو المخلوع علي عبدالله صالح وراء كل ذلك فتحملوا مسؤولياتكم.

كانت توجه للرئيس هادي اتهامات بالتواطؤ مع الحوثيين، برأيك هل صححت الاستقالة هذه الاتهامات؟
ربما لم يكن هادي رئيساً حازماً أو ذكياً في التعامل مع حيل علي عبدالله صالح والحوثي، وربما كانت لديه حسابات خاصة بتصفية أطراف بعينها لتقوية مركزه، وهي حسابات أثبتت الوقائع خطأها، لكن كان الشارع اليمني عبر حملات شائعات كبرى قد أصبح لديه يقين بأن هادي شخص يريد تمزيق الشمال ليحكم الجنوب، لكن تأكد للجميع بعد ذلك أن هذا الأمر غير صحيح.
إلى حد كبير أدرك اليمنيون أن هادي ربما يكون عاجزاً أو شخصاً تم إفشاله لكنه لم يكن خائناً ربما أدرك الجميع أيضاً أن الرئيس هادي كان ضحية انقلاب مراكز النفوذ عليه في الشمال وخذلان الرعاة الدوليين.

المبادرة الخليجية
بخصوص المبادرة الخليجية كيف تقيمينها.. وهل ما زالت الاتفاقية صالحة لحل الأزمة اليمنية الحالية؟
أعتقد أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وما نتج عنهما من مخرجات للحوار الوطني جاءت مُلبيّة لكثير من أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية لكن للأسف لم يتم الالتزام بما ورد بها ولم يتم تنفيذها، فقد تعرضت للتعطيل والعرقلة بشكل ممنهج، ثم أخيراً تم تقويضها بالكامل من قبل ميليشيات الحوثي في ظل دور سلبي للغاية من قبل الرعاة حيث توزعت مواقفهم بين الصمت والخذلان والمباركة والتآمر.. في تقديري أن هذه الاتفاقات والوثائق ما زالت صالحة بالعبور باليمن نحو المستقبل في حال ما توافرت الجدية من قبل الرعاة ومن قبل أطراف العملية السياسية.

هل تعتبرون أن المبادرة الخليجية تم استغلالها من قبل النظام القديم والالتفاف عليها؟
بالطبع فما تم تنفيذه من المبادرة الخليجية هو ما يتعلق بالحصانة للمخلوع وإقامة مؤتمر وطني شامل سيكون شكلياً ما لم يتم التمسك بمخرجاته في أي حل سياسي. حقيقة الأمر أنه تم الالتفاف على المبادرة الخليجية من قبل الذين وقعوا عليها، أما الذين أعلنوا رفضهم لها فقد وافقوا على الانخراط في أطرها لينقضوا عليها من الداخل، فقد شارك الحوثيون في مؤتمر الحوار الوطني لكنهم في النهاية انقلبوا على الإجماع الوطني الذي تبلور في مؤتمر الحوار واستولوا على البلد مستغلين حالة الضعف التي تمر بها البلاد.

الوسيط الدولي
ما تقييمك لشخص جمال بن عمر وهل أسهم في إثارة القلاقل في اليمن؟
دور جمال بن عمر في البداية كان جيداً، فقد حاول أن يعمل كل ما يستطيع في محاصرة المخلوع علي صالح وإنجاح العملية الانتقالية، ولكنه قدم تنازلات تجاه المعرقلين ومقوضي العملية السياسية بعد ذلك، كانت تلك التنازلات تكبر يوماً بعد يوم وظل يقول إن الأمور تسير على ما يرام، في ظل الكم الهائل من العرقلة والتقويض التي تعرضت له العملية الانتقالية!!
أنا أعتب على بن عمر أنه لا يضع النقاط على الحروف، ولم يقل حتى اللحظة بشكل واضح إن الحوثيين وعلي صالح من ورائهم انقلبوا على العملية الانتقالية وقوضوها بشكل كامل لكي يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته!!
للأسف هو يحاول أن يرضي جميع الأطراف، ويصر على القول إنه يقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف، الظالم والمظلوم، من قوض العملية الانتقالية ومن قام وساعد على الانقلاب. هذا الموضع الذي يضع بن عمر نفسه فيه خاطئ للغاية، هذا ليس مكانه ولا موقعه هو راعٍ للعملية الانتقالية وليس ميسراً لحوار لا ينتهي.
بن عمر كان يقف على مسافة متساوية من الجميع قبل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وأثناء مؤتمر الحوار الوطني، أما بعد التوقيع والتوافق على مخرجات الحوار الوطني فهو راعٍ ومراقب، هذا دوره الذي لم يقم به بشكل مرضٍ ومقبول حتى الآن!!
كما أن مشكلة بن عمر أنه لا يسمي الأشياء بمسمياتها، فهو غير مستعد ولأسباب غير مفهومة وصف ما جرى في اليمن بعد ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ بالانقلاب على الشرعية، وبالتالي إطلاع العالم على حقيقة ما يجري وبطريقة لا تقبل اللبس، ماذا يمكن تسمية الاستيلاء على مؤسسات الدولة بقوة السلاح وقمع المتظاهرين ونهب المعسكرات وإرهاب المجتمع من قبل ميلشيا مسلحة طائفية.

ما الذي تطلبونه من القيادة السعودية الجديدة وكيف تقيمون دورها في السابق؟
المطلوب أشياء كثيرة، أمن اليمن واستقراره والذي هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة واستقرارها وفي حقيقة الأمر جزء لا يتجزأ من أمن الخليج واستقراره.

إيران واليمن
كيف تنظرون للدور الإيراني في اليمن ؟
في اعتقادي أن النظام الإيراني سعى لتقويض الدولة اليمنية وهو بذلك لا يسعى لتقويض اليمن إنما لتقويض السعودية، وأنا هنا أقول للسعوديين إنكم معنيون بالدفاع عن أمن اليمن، شأن اليمن ليس شأناً يمنياً فقط هو شأن الخليج كله وأنا على يقين من أن المملكة والخليج لن يتركوا اليمن وحيداً، وأطالبهم بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم كاملة.

الكل يتحدث عن مشروع إيراني في المنطقة العربية عامة والخليج خاصة.. برأيك ما المطلوب من دول الخليج لوقف هذا المشروع؟
المشروع الإيراني في اليمن خاصة وفي الخليج والمنطقة عامة يحتاج لمشروع خليجي في مواجهته، نحن ـ اليمنيون ـ قادرون على إدارة شؤوننا ومواجهة التحديات والمعوقات الداخلية، لكن طالما هناك مشروع خارجي إيراني يمتلك إمكانات ضخمة يستهدف تدمير دولتنا التي تمر في هذا الظرف بحالة انتقالية صعبة فلن يستطيع اليمنيون مواجهته دون مشروع خليجي شامل لمواجهته والتصدي له.

هل أفهم من جوابك أن ما حدث في اليمن مؤخراً انقلاب حوثي بدعم إيراني وليس انقلاباً للعهد السابق بزعامة علي عبدالله صالح؟
حدث الأمران معاً، انقلاب وثورة مضادة بدعم إيراني كامل وتحالف وإسناد من المخلوع علي عبدالله صالح الذي مارس انتقاماً من اليمنيين وثورتهم عليه في ٢٠١١ بتسليم اليمن لإيران فالنظام الإيراني يعتقد أن صنعاء ستكون ورقة إضافية يستعملها في مفاوضاته مع المجتمع الدولي بخصوص ملفها النووي والنفط ومناطق النفوذ في المنطقة.
أما المخلوع صالح فهو كما قلت فيسعى للانتقام من ثورة فبراير التي أسقطته من الحكم ولديه أوهام بالعودة، بصماته واضحة في انقلاب الحوثي بداية من تسليمه المعسكرات للحوثيين وقيام رجاله بالحرب في عمران وحاشد إلى جانب الحوثي، وانخراط كثير من أفراد الحرس الجمهوري في القتال جنباً إلى جنب مع مليشيات الحوثيين.

إذا ما قلنا إن إيران تدعم الحوثيين فما أدلتكم؟
الأمر معلن ولا يحتاج لدليل! هناك دعم لوجستي ومالي وإعلامي وسياسي للحوثيين من النظام الإيراني منذ اندلاع ثورتنا السلمية في فبراير ٢٠١١، السفن الإيرانية المزودة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة التي كانت تذهب لصعدة بشكل مستمر وتم رصد والقبض على أكثر من سفينة، تم القبض على عشرات الضباط من الحرس الثوري الإيراني أثناء المعارك مع الحوثيين، فضلاً عن تصريحات المسؤولين في طهران بأنهم يحتلون الآن رابع عاصمة عربية وأنهم بعد سقوط صنعاء قد أضحوا سلاطين البحر الأحمر!!
يمكن القول الآن إن صنعاء تعاني من الاحتلال الفارسي بشكل كامل، وتحريرها لا يقع على عاتق اليمنيين وحدهم هو كذلك يقع على عاتق أشقائهم الخليجيين بنفس الدرجة.
الأمر جد ولا هزل فيه، يجب على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يتولوا المتابعة بشكل جاد حتى إنهاء الاحتلال الفارسي للعاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى.

ما إستراتيجيتكم لمواجهة هذا الانقلاب؟
الجمهورية اليمنية عبارة عن ستة أقاليم بالإضافة إلى العاصمة صنعاء، وفق مخرجات الحوار الوطني، الخمسة أقاليم التي فيها٨٠٪ من المساحة والسكان وكل الثروة، رافضة للانقلاب ولأي توجيهات من العاصمة صنعاء المحتلة، وهم الآن ينسقون مع بعضهم ويسعون إلى إدارة شؤونهم المالية والإدارية والعسكرية والأمنية بمعزل عنها، كما أنهم يقاومون وسيقاومون أي محاولة لتمدد الحوثي باتجاههم، بالإضافة إلى المظاهرات الشعبية العارمة في صنعاء وجميع المحافظات في الأقاليم، وسيستمر هذا الوضع حتى استرداد العاصمة وتحرير إقليم آزال من الميليشيات.
اليمن ليست صنعاء فقط، والشعب اليمني سيطرد المحتل الفارسي ويسقط الانقلاب الميليشاوي، هذا ما أنا واثقة منه، هذا قدرنا وواجبنا.

ما الذي تطلبينه من الأحزاب اليمنية حتى يحدث نوع من التوافق بينكم لمواجهة الحوثي؟
للأسف لا تزال الأحزاب تتحاور مع مليشيات الحوثي بعد احتلالها للعاصمة والانقلاب على الدولة اليمنية برعاية بن عمر وهو ما يؤدي إلى إضفاء الشرعية على الانقلاب ومنحه المشروعية وهو ما نحذر منه، ونحن لا نمنع الأحزاب من التحاور مع الحوثيين لكن عليهم أولا أن يطالبوهم بالانسحاب من العاصمة وبقية المدن وإعادة الأسلحة التي تم نهبها من الجيش والتراجع عن كافة الإجراءات الانقلابية التي اتخذوها قبل أن يجلسوا معهم للحوار.

بصفتك حائزة على أعرق جائزة دولية وهي جائزة نوبل هل لك أن تشرحي لنا الدور الغربي ووجهة نظره في الملف اليمني؟
الدور الغربي ينظر لليمن من ناحية أمنية فقط، هاجس الحرب على الإرهاب هو من يتحكم بمواقف الغرب تجاه اليمن، وللأسف طريقته هذه تدعم الإرهاب عوضاً عن محاربته.
كان يجب محاربة الإرهاب بطريقة واحدة فقط وهي دعم ثورات الربيع العربي السلمية لكنه للأسف بارك الثورات المضادة والانقلاب على الربيع العربي، وموقفه في اليمن ليس استثناء.

في بداية اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء قالوا إنهم فعلوا ذلك تلبية لطلب الشارع اليمني الذي اكتوى بغلاء الأسعار.. برأيك هل هذا الأمر صحيح؟
لقد طرحت ميلشيات الحوثي ثلاثة أهداف ظاهرة، إسقاط الزيادة في أسعار المشتقات النفطية، وتغيير حكومة التوافق وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، لكن الذي حققته هو إسقاط الدولة اليمنية واحتلال العاصمة فحسب، الآن رفعت سعر الغاز ١٠٠٪، أسقطت أيضاً مخرجات الحوار وكل الاتفاقات والتوافقات ووضعت الرئيس والحكومة الجديدة التي طالبت بها رهن الإقامة الجبرية.

وكيف تنظرون إلى إغلاق السفارات الأجنبية في اليمن؟
أرجو أن يكون غلق السفارات في صنعاء في إطار عزل الحوثي وليس في إطار إتاحة الفرصة أمامه لمزيد من القتل والسيطرة على البلد.