English

نص بيان "نساء نوبل" للمطالبة بالانهاء الفوري للحصار على اليمن 

أوتاوا – 23 نوفمبر 2017 تدعو الحائزات على جائزة نوبل للسلام في مبادرة نساء نوبل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات إلى إعادة فتح جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية في اليمن على الفور من أجل تقديم الإغاثة الإنسانية للمدنيين في اليمن، فالحصار البري والبحري والجوي المستمر والغارة الجوية الأخيرة على مطار صنعاء من قبل التحالف بقيادة السعودية في 14 نوفمبر / تشرين الثاني قد جعلا من وصول المساعدات الإنسانية للشعب اليمني أمرا غير ممكنا.

إن هذا الحصار يحرم ملايين المدنيين من الضعفاء والأبرياء من الحصول على الغذاء والوقود والإمدادات الطبية، كما أنه يزيد من تفاقم ما أسمته الأمم المتحدة "أسوأ أزمة إنسانية" شهدها العالم حتى الآن. هناك ما يزيد على 20 مليون شخص بحاجة لمساعدات إنسانية لأنقاذ حياتهم ويحول الحصار دون وصولها اليهم. ومن بين هذا العدد ما لا يقل عن 7 ملايين - معظمهم من النساء والأطفال - معرضون بشدة لخطر المجاعة. كما أن الشعب اليمني معرض للخطر أيضا بسبب تفشي وباء الكوليرا. 

إن مبادرة نساء نوبل تدين هذا العقاب الجماعي لشعب اليمن الذي بات يعاني من نتائج حرب لا يملك زمامها. إننا ندين وبشدة جميع انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في اليمن من قبل جميع أطراف الصراع الحالي - بما في ذلك إيران والتحالف بقيادة السعودية والإمارات، وعلى المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن الدولي، أن لا يغض الطرف عن المعاناة التي يشهدها اليمن اليوم على نطاق واسع. وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وتقديم جميع مرتكبي الجرائم إلى العدالة الدولية.

لقد حرم الانقلاب والحرب في اليمن الشعب اليمني من الحق في الحرية والحياة الكريمة، ونحن هنا نعرب عن تضامننا مع الشعب اليمني، ونطالب بالتفاوض العاجل لإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية الراهنة.

أسماء الموقعات:
- ميريد ماغوير، الحائزة على جائزة نوبل للسلام (1976) - أيرلندا الشمالية، 
- ريغوبرتا مينشو توم، الحائزة على جائزة نوبل للسلام (1992) - غواتيمالا،
- جودي ويليامز، الحائزة على جائزة نوبل للسلام (1997) - الولايات المتحدة الأمريكية،
- شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام (2003) - إيران،
- توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام (2011) – اليمن،
- ليما غبوي، الحائز على جائزة نوبل للسلام (2011) – ليبيريا.