English

رأس الخطيئة

: بقلم  توكل كرمان

هل تعلمون ما هو رأس الخطيئة: حين استعنا بأرباب الثورات المضادة في المنطقة لإسقاط الثورة المضادة في اليمن وبأعداء الحرية والديمقراطية لإعادة شرعيتنا وتمكين مشروعنا الديمقراطي.

تقولون: هي الضرورة والواقعية أملت علينا ذلك، لم يكن امامنا بديل للتحالف والشراكة معه في مواجهة خصم داخلي بالغ القذارة والسوء والتوحش كالمخلوع وميليشيا الحوثي.

كان بالإمكان اقامة علاقة شراكة معهم تحتفظون فيها باستقلالكم وسيادة بلادكم ويجنون منها جاراً حليفا يؤمن شره ويرجى خيره في مواجهة التحديات والاخطار المشتركة

لن اختلف معكم حول الضرورة والواقعية، لكن سنختلف جذريا حول مفهومكم للتحالف والشراكة، لستم شركاء ولا حلفاء لأحد ، انتم مجرد اتباع بدرجة عبيد، هكذا جعل منكم التحالف العربي بقطبيه الامارات والسعودية.

كان بالإمكان اقامة علاقة شراكة معهم تحتفظون فيها باستقلالكم وسيادة بلادكم ويجنون منها جاراً حليفا يؤمن شره ويرجى خيره في مواجهة التحديات والاخطار المشتركة.

اعتقدتم انهم فاعلي خير متطوعون لا حاجة لهم في اليمن، ولذا فالقليل الذي يأتي منهم كثير يحمدون عليه، والمغفلون وحدهم سيغضبون لقلة ماقدم لهم من صدقات واحسان!! ، اعتقدتم وهذا خطأكم الجسيم ان ليس لدى اليمن ما تقدمه لهم في معادلة الشراكة المتكافأة.

وأنهم حمقى لا يفهمون بالسياسة، أغبياء لا يعرفون مصالحهم، فسيرفضون كل مطالبكم واشتراطاتكم كم اجل تحالف وشراكة ندية حتى لو كان في الرفض خراب ديارهم المؤكد.

وسقوط عواصمهم التي باتت على حافة السقوط بسقوط صنعاء ولم يتبق سوى مسألة وقت لإعلان السقوط، والآن من أنتم سوى متهافتين يتلاعب بكم ثلاثة ضباط في الجانب السعودي اوكلت اليهم حكومتهم بالملف اليمني وأمثالهم في الجانب الاماراتي، ومن هم سوى محتلين لأهم جزركم وسواحلكم ومنافذكم ومعتقلون لشرعيتكم ومحتجزون لسيادتكم واستقلالكم.

حرروا بلادكم من الاحتلالين الداخلي والخارجي لايزال هناك متسع.