English

توكل كرمان في مداخلة مع شبكة سي إن إن الاميركية: حان وقت حل الميلشيات ورحيل التحالف

أكدت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، أن الوقت حان لحل كافة الميلشيا في اليمن، ورحيل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.وقالت توكل كرمان في مداخلة مع شبكة "سي.إن.إن" الاميركية، اليوم، "على الحوثيين أن يقتنعوا بان الوقت قد حان للتخلي عن أسلحتهم وتسليمها ضمن عملية ستجرد كل الميليشيات من اسلحتها وأن تعود الحكومة لتكون الوحيدة التي تحوز السلاح (...) ولكن أيضاً من مهام السعودية والامارات اللتان قادتا التحالف في اليمن ايقاف الحرب".

وأضافت كرمان "إذا كانت السعودية والامارات فعلاً تدعم حكومتنا الشرعية فعليها ان تسمح للرئيس ان يرجع للعاصمة المؤقتة وعليها ان ترحل من الجزر والسواحل والموانئ والمطارات التي شغرتها وعليها ايضاً السماح للمساعدات الانسانية بالدخول إلى اليمن".

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة: 
* ماذا يعني موت علي عبدالله صالح بالنسبة لهذه الازمة؟
- إنه أمر تراجيدي لم نتمنى له هذه النهاية. لقد خرجنا في مظاهرات سلمية رائعة ضده، لنجبره على النحي بسلام. منحناه الحصانة مع مليارات الدولارات التي سرقها من البلاد خلال حكمه لثلاث وثلاثين عاما لكن لسوء الحظ تحالف مع الحوثيين وقاد الاانقلاب ضد الحكومة الشرعية والمرحلة الانتقالية،كان يرقص مع الافاعي التي قتلته الآن. لكن الآن السؤال الاهم هو: ما الخطوة القادمة بعد موت علي عبدالله صالح، ماذا على اليمنيين ان يفعلوا إنه عهد جديد بالنسبة لليمنيين ليفعلوا شيئاً ويوقفوا الحرب والانقلاب. لذلك من هنا من "سي إن إن" ادعو اليمنيين للاتحاد مع بعضهم لإيقاف الحرب والانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس السابق علي عبدالله صالح. ادعو حزب المؤتمر الشعبي العام الذي اطاح بعلي عبدالله صالح أن يكون حزباً وطنياً باجندة وطنية، وألا يرثوا عائلة علي عبدالله صالح ويتبعوا أجندته، هذا أول ما نحتاجه بعد موت صالح، وهناك امران مهمان جداً نحتاج إلى المفاوضات والمحادثات بين ابناء الشعب اليمني عليهم ان يكونوا متحدين مع بعضهم.

* أفهم أن هناك أملاً بالسلام والمفاوضات بما أن صالح لم يعد موجوداً. لكن هل تعتقدين أن أي من الطرفين سواء الحوثيين أو التحالف الذي تقوده السعودية انهم مقبلون على التوصل إلى تفاهم أو اتفاق؟
- من المهم جداً فعل ذلك، بالنسبة للحوثيين عليهم ان يقتنعوا بان الوقت قد حان للتخلي عن أسلحتهم وتسليمها ضمن عملية ستجرد كل الميليشيات من اسلحتها وأن تعود الحكومة لتكون الوحيدة التي تحوز السلاح وهذا أمر مهم جداً للسلام في اليمن، ومن المهم أيضاً ان يفتح رئيسنا الشرعي وجميع الاطراف الاخرى باب المحادثات والنقاشات والتفاوض لنستطيع الوصول إلى نوع من العدالة الانتقالية، ولكن أيضاً من مهام السعودية والامارات اللتان قادتا التحالف في اليمن ايقاف الحرب. 70 % من اراضينا اليوم محررة وهناك سيطرة للسعودية والامارات، فإذا كانت هذه الدول فعلاً تدعم حكومتنا الشرعية فعليها ان تسمح للرئيس ان يرجع للعاصمة المؤقتة وعليها ان ترحل من الجزر والسواحل والموانئ والمطارات التي شغرتها وعليها ايضاً السماح للمساعدات الانسانية بالدخول إلى اليمن.

 

لمشاهدة المداخلة اضغط على (هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا)