English

توكل كرمان توجه رسالة شديدة اللهجة إلى التحالف العربي

وجهت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان رسالة شديدة إلى التحالف العربي، مشيرة إلى أنه يمارس أهدافاً واجندات كارثية تنحرف بالهدف المعلن منه، عبر رعايته لكيانات متمردة على الشرعية.

وقالت توكل كرمان في رسالة موجهة إلى التحالف العربي نشرتها في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" "إنكم تخلقون التمرد على الشرعية بكيانات تصنعونها وتدعمونها وتفرضون سيطرتها على حساب الشرعية التي زعمتم أنكم أتيتم استجابة لدعوتها ومن أجل مساعدتها ومناصرتها ضد انقلاب ميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح".

وأوضحت كرمان أن عملية رعاية التحالف للتمرد على الشرعية اليمنية عوضاً عن تمكينها -كما يفترض- تتجلى بالحيلولة دون بسط سلطتها وسيطرتها الامنية والعسكرية والمدنية على المحافظات المحررة لاسيما في العاصمة المؤقتة عدن وحضرموت، وفي تمكين المتمردين عليها وعلى مشروعها من المؤسسات العسكرية والامنية في تلك المحافظات وعلى المؤسسات المدنية الحيوية فيها كالمطارات والموانئ.

ودعت كرمان الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة اليمنية وقبلهم ومعهم قوى الثورة والمقاومة اليمنية وبقية مكونات الشعب اليمني رفض هذه السياسة الكارثية وعدم مجاراتها، عبر مواقف وخطاب يذكر التحالف بأن الهدف ليس إسقاط الانقلاب واستبداله بتمرد وانقلاب آخر، بل باستبدال سيطرة الانقلاب على المناطق والمؤسسات بسيطرة ونفوذ الشرعية، ثم المضي في تنفيذ المشروع الاتحادي بالاستفتاء على مسودة الدستور والذهاب للانتخابات المختلفة بناء عليه.

وفيما يلي نص المنشور:

إلى التحالف العربي الذي نسى مهامه والغرض المعلن منه .. ثم راح يزاول ما طاب له من الأهداف والأجندة الكارثية التي تنحرف بالهدف المعلن إلى النقيض منه :

تعليقاً على الفعالية التي ترعون عملية ترتيب قيامها في عدن اليوم، ليست المشكلة أن هناك من المواطنين من يزاول حقه في التعبير عبر التظاهر أو غيره، بل إنكم تخلقون التمرد على الشرعية بكيانات تصنعونها وتدعمونها وتفرضون سيطرتها على حساب الشرعية التي زعمتم أنكم أتيتم استجابة لدعوتها ومن أجل مساعدتها ومناصرتها ضد انقلاب ميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح !!!

بات واضحاً حتى للأعمى والأصم أن ما يحدث في عدن استمرار لسياسة التحالف في رعاية التمرد على الشرعية اليمنية والانقلاب عليها كسلطة ممثلة بالرئيس هادي وحكومته، وكمشروع اتحادي نصت عليه مخرجات الحوار الوطني وتضمنته مسودة الدستور التي تم صياغتها وفقاً لتلك المخرجات!!

تتجلى عملية رعاية التحالف للتمرد على الشرعية اليمنية عوضاً عن تمكينها -كما يفترض- : بالحيلولة دون بسط سلطتها وسيطرتها الامنية والعسكرية والمدنية على المحافظات المحررة لاسيما في العاصمة المؤقتة عدن وحضرموت ، وفي تمكين المتمردين عليها وعلى مشروعها من المؤسسات العسكرية والامنية في تلك المحافظات وعلى المؤسسات المدنية الحيوية فيها كالمطارات والموانئ!!

سيكون على الرئيس والحكومة اليمنية وقبلهم ومعهم قوى الثورة والمقاومة اليمنية وبقية مكونات الشعب اليمني رفض هذه السياسة الكارثية وعدم مجاراتها، عبر مواقف وخطاب واضح يقال فيه للتحالف .. ويشترط عليهم .. ويذكرهم بأن الهدف ليس إسقاط الانقلاب واستبداله بتمرد وانقلاب آخر، بل باستبدال سيطرة الانقلاب على المناطق والمؤسسات بسيطرة ونفوذ الشرعية، ابتداء بأول محافظة تم تحريرها وحتى آخر شبر يتم استعادته في اليمن الكبير، ثم المضي في تنفيذ المشروع الاتحادي بالاستفتاء على مسودة الدستور والذهاب للانتخابات المختلفة بناء عليه.

تلك هي الشرعية، وما يؤدي إليها هو وحده المشروع، والا فهو تمرد وتقويض للشرعية اليمنية، وبالمحصلة فهو عدوان غير مقبول على حاضر ومستقبل الشعب اليمني!!