English

توكل كرمان تدعو الرئيس الى اعادة صياغة طبيعة العلاقة مع التحالف العربي

 دعت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته الى اعادة صياغة طبيعة العلاقة مع التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ليغدو نصيرا للشرعية وتابعا لها لا بديلا عنها ومنقلبا عليها. 

وقالت توكل كرمان في مقال نشر في "الموقع بوست" الالكتروني بعنوان "حتى لا يفقد الرئيس الشرعية وتسحب منه المشروعية" ان ذلك "أمر ملح للغاية يجب أن يحدث الآن".   

وأضافت كرمان "يتعين عليهم أن يقولوا للتحالف بصراحة ودون مواربة أن مايحدث ليس تحريرا للبلاد ولا بسطا لسلطة الشرعية،  مايحدث يعد تقاسماً للنفوذ والسيطرة على اليمن مع الانقلابيين، وتقويضا مشتركا للشرعية والحلول مكانها"، موضحة ان "كلٌ يفعل ذلك بطريقته، باتفاق أو دون اتفاق، لا يهم إذ العبرة بالنتائج التي تفصح بأنهما وجهان لعملة واحدة".

 

واكدت كرمان ضرورة مطالبة الرئيس هادي - عقب استدعائه رئيس الحكومة ومحافظ عدن- للتحالف العربي باستلام كل المطارات والموانئ لتغدو السيطرة له وحكومته كاملة دون منازع أو تدخل أو إعاقة من التحالف، والحق في تعيين مختلف القادة العسكريين والامنيين والمسؤوليين المدنيين في جميع المناطق المحررة والتوقف عن مساندة أو تقديم الدعم السياسي أو المادي للجماعات والقيادات الرافضة للشرعية ولمشروعها الاتحادي، وحل ما تم تشكيله من ميليشيات دون علمها ورضاها.

 

واوضحت كرمان ان مطالب الرئيس اذا كانت أقل من ذلك، فهو يتنازل عن شرعيته ويفقد مشروعيته، وبالنتيجة يتحول إلى مجرد محلل للاحتلال الاماراتي يسبغ المشروعية على ما تتخذه الامارات من خطوات انقلابية،  وهذا يجعله يرتكب جناية وخيانة وطنية لن يغفرها له الشعب ولن تنساها الاجيال.

واكدت كرمان ان الرئيس عبدربه منصور هادي يستطيع أن يجعل من التحالف العربي تحالفا لنصرة الشرعية أو تحالف احتلال اليمن وانقلاب آخر عليها.

وقالت كرمان إنه مع كل مشروعية يسبغها على السيطرة الاماراتية  باصدار قرارات أملتها عليه، أو بالسكوت عن اجراءات يتم اتخاذها لاعاقة نفوذه وسلطته يفقد أضعاف مضاعفة من مشروعيته، يحدث ذلك بأسرع مما يتوقع!! 

واشارت كرمان الى ان الناس برغم الجوع والخذلان والفاقة ووطأة الحرب وكوارثها ظلوا متمسكين بشرعيته، مقابل أن لا يتنازل عن استحقاقاتها ومهامها لأحد، وحين يتنازل عنها فسرعان ما سيسحبون اعترافهم، ويتدبرون أمورهم، ولن يعدموا الحيلة، لافتة الى ان "هذا ليس تهديد أجوف ولا وعيد فارغ،  بل هذا ما سوف يحدث".

 

لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي:

http://almawqea.net/news/22273#.WZCG_kFRWEc