English

توكل كرمان: المخلوع مشروع جثم على صدورنا اكثر من ثلاثة عقود وكانت محصلته كل هذا الخراب

أكدت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن الرئيس الراحل المخلوع علي عبدالله صالح، لم يكن شخصاً عادياً وإنما مشروع جثم على صدور اليمنيين اكر من ثلاثة عقود محصلته الخراب الحاصل في البلاد، منتقدة من يدعون الى تمجيده ويتناسون الضحايا والشهداء الذين قضوا في درب الخلاص من المخلوع ومشروعه.

وقالت توكل كرمان في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" المخلوع علي صالح ليس شخص بل مشروع جثم على صدورنا اكثر من ثلاثة عقود، وكانت المحصلة كل هذا الخراب!!، ولاتزال الكارثة تتوالد، وتكشف الأيام عن المزيد من الكوارث التي زرع بذورها وتعهدها بالرعاية خلال فترة حكمه العبوس!!

وأضافت كرمان "من يطالبكم بالكف عن إزدراء المجرم .. يدعوكم إلى تمجيد الجريمة"، لافتة إلى أن هذه القاعدة صحيحة ولا استثناء لها.

وقالت كرمان بشاعة مثل هذا الدعي المسخ المتصالح مع الجريمة المتسامح مع الخطيئة لاتتوقف عند هذا الحد: هو يدعوكم صراحة وبالمحصلة والنتيجة أيضا الى مقت الضحايا وازدراء التضحيات وتجريم الشهداء الذين قضوا في درب الكفاح العظيم للخلاص من المخلوع ومشروعه الاجرامي!!

وفيما يلي نص المنشور:
المخلوع علي صالح ليس شخص بل مشروع جثم على صدورنا اكثر من ثلاثة عقود، وكانت المحصلة كل هذا الخراب!!، ولاتزال الكارثة تتوالد، وتكشف الأيام عن المزيد من الكوارث التي زرع بذورها وتعهدها بالرعاية خلال فترة حكمه العبوس !!
وبالتالي : 
إما ان نخلده في الذاكرة الوطنية كمجرم بحق الشعب، مذنب بحق الوطن، فتزدريه الأجيال .. وتمقت مشروعه، وتنتفض في وجه أي محاولة لمحاكاته واعادته كشخص او كمشروع. 
أو سنسمح بتخليده كبطل صانع التحولات ومحقق الانجازات ،فتمجده الاجيال وتحرص على تقليده واستلهام مشروعه!!
في الأولى نمجد الحقيقة وننتصر للوطن وللاجيال القادمة، وفي الثانية نمارس الزيف بحق الحقيقة.. ونشاركه الجرم بحق الحاضر والمستقبل!!
لانمتلك خيارات أخرى وعلينا ان نتحمل تبعات الاختيار!
من يطالبكم بالكف عن إزدراء المجرم .. يدعوكم إلى تمجيد الجريمة !! هذه القاعدة صحيحة ولا استثناء لها !!
من يناشدكم الكف عن مقت الحكام الخطائين لأنهم ماتوا ..أو زرعوا ماحصدوا فقُتلوا .. فهو يدعوكم الى التصالح مع خطيئاتهم ، واعطاءها الفرصة للاستمرار في الحاضر والتكرار في المستقبل!! هذه الحقيقة أيضاً مطلقة إلى درجة لاتحتاج معها إلى أي برهان أو دليل !!
بشاعة مثل هذا الدعي المسخ المتصالح مع الجريمة المتسامح مع الخطيئة لاتتوقف عند هذا الحد:
هو يدعوكم صراحة وبالمحصلة والنتيجة أيضا الى مقت الضحايا وازدراء التضحيات وتجريم الشهداء الذين قضوا في درب الكفاح العظيم للخلاص من المخلوع ومشروعه الاجرامي!!
لن أسميه فأنتم تعرفونه ..
تعرفونهم بسيماهم وأسمائهم !!
وتمقتونهم بقدر ماتمقتون المخلوع وتزدرون مشروعه ..
بقدر ماتجلون الضحايا وتكبرون الشهداء .. 
بقدر ما تمتلكون من الالتزام الاخلاقي والانتماء الوطني لأن تكملوا المشوار ولاتبدلوا تبديلا.