English

إختيار توكل كرمان المتحدثة الرئيسية في حفل تخرج بالجامعة الآسيوية للمرأة

شيتاجونج ، بنجلاديش - 12 مارس 2018 – أعلنت الجامعة الآسيوية للمرأة (AUW) أن الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان ستكون المتحدث الأبرز في حفل التخرج السادس الذي سيقام بتاريخ 12 مايو 2018.

وستلقي، توكل كرمان، الخطاب الرئيسي خلال حفل التخرج السادس الذي تنظمه الجامعة الآسيوية للمرأة (AUW) بتاريخ 12 مايو 2018.

وتعد كرمان مدافعة بارزة عن الديمقراطية وحرية التعبير وسلامة المرأة وحقها في المشاركة في بناء السلام في بلدها اليمن، وهي أول يمنية وأول عربية، وثاني مسلمة تفوز بجائزة نوبل للسلام. وكانت عند تسلمها الجائزة أصغر شخص على الإطلاق يمنح الجائزة.

ومن المتوقع أن تحتفي الجامعة بتخرج 200 أمراة. كما ستمنح الجامعة الدكتوراة الفخرية في الآداب للدكتور إسماعيل سراج الدين، المدير المؤسس لمكتبة الإسكندرية بمصر.

وسيسبق حفل التخرج تنظيم ندوة بعنوان "من أجل البقاء إلى التنمية المستدامة: معالجة القضايا العاجلة من أجل عالم عادل" وذلك بتاريخ 11 مايو 2018.

وقال نائب رئيس الجامعة البروفيسور نيرمالا راو: "إنه لشرف كبير للجامعة الآسيوية للمرأة أن تشاركها الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان رؤاها وجهودها المتميزة إزاء النهوض بحقوق الإنسان في اليمن في حفل التخرج السادس، وإني لعلى ثقة من أن مثل هذا النموذج الشجاع سيكون له الأثر الكبير على الشابات الإستثنائيات اللواتي سيتخرجن في ذلك اليوم."

وقالت توكل كرمان: "لطالما آمنت بأن التعليم هو أساس التنمية وتحقيق السلام أيضا وما تقوم به الجامعة الآسيوية للمرأة يعد مساهمة مهمة في هذا الإطار، فتعليم النساء وتأهليهن لأداء أدوار مؤثرة في المجتمع هو خيار جيد للغاية للتغلب على سياسات تهميش المرأة وإضعافها".

ولدت كرمان وترعرعت في اليمن، وحصلت على شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة العلوم والتكنولوجيا وشهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية من جامعة صنعاء. أثناء عملها كصحفية، انشغلت كرمان بالحديث عن حالة اللاستقرار السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان في  بلدها.

في العام 2005 ، أسّست "صحفيات بلا قيود" (WJWC) لتدريب الصحافيات وحمايتهن والدفاع عنهن. وفي عام 2007 ، بدأت كرمان بتنظيم احتجاجات أسبوعية واعتصامات إحتجاجا على الفساد والقمع الحكومي المنظم للمواطنين. ثم في العام 2011، أعادت كرمان توجيه هذه الاحتجاجات لمساندة الربيع العربي، وأصبحت قوة جريئة وبارزة في الأمم المتحدة، حيث ألقت الخطابات، وقابلت الأمين العام للأمم المتحدة، ونظمت مسيرات مؤيدة للديمقراطية وللسلام في مقر الأمم المتحدة. 

وتعرف كرمان في صفوف حركة المعارضة اليمنية بـ "المرأة الحديدية" و "أم الثورة" لقيادتها ونضالها من أجل حقوق الإنسان. منذ حصولها على جائزة نوبل للسلام، وكرمان مستمرة في دعم وتنظيم الصحفيات وغيرهن ممن يسعون جاهدين لمقاومة الفساد والظلم وإرساء السلام والديمقراطية في البلدان المنكوبة بالصراعات.

عن الجامعة الآسيوية للمرأة 
تأسست الجامعة الآسيوية للمرأة في العام 2008 وتقع في شيتاجونج، بنغلاديش، وتعد الأولى من نوعها، وهي مؤسسة إقليمية مكرسة لتعليم المرأة وتنمية مهاراتها القيادية – وتسعى لأن تكون دولية في المستقبل، ولكنها متجذرة في سياقات وتطلعات شعب آسيا. وتحتضن الجامعة طلاب من 15 دولة، والدف الوحيد من إنشائها هو دعم شبكة متصاعدة من القيادات النسائية ورياديات الأعمال وصانعات التغيير من جميع أنحاء المنطقة. إنها تبحث عن نساء يمتلكن إمكانات أكاديمية كبيرة ويظهرن الشجاعة والشعور وتتمعر وجوههن جراء الظلم ويتعاطفن مع ما تمر به نظيراتهن من محن.

98%  من طلاب الجامعة لديهم منح كاملة أو شبه كاملة ممولة من مانحين من القطاع الخاص من جميع أنحاء العالم. وتجد غالبية خريجات الجامعة فرص عمل في القطاع الخاص في بلدانهم الأصلية فيما تواصل حوالي 25% منهن الدراسات العليا. وقد التحق كثير من خريجي الجامعة بجامعات كجامعة ستانفورد وأكسفورد وكولومبيا وبرانديز وساري وغيرها الكثير من الجامعات الرائدة في العالم.

حول مؤسسة دعم الجامعة 
تسعى الجامعة الآسيوية للمرأة إلى تخريج نساء مهنيات مبدعات وماهرات وقياديات ويعملن على تعزيز التفاهم بين الثقافات والتنمية البشرية والاقتصادية المستدامة في آسيا وجميع أنحاء العالم. ومؤسسة دعم الجامعة، والتي هي عبارة عن منظمة غير ربحية مسجلة برقم 501 (3) وتتخذ من مدينة كامبريدج بماساشوستس مقرا لها، هي المصدر الرئيسي لتمويل الجامعة الآسيوية للمرأة في شيتاجونج  ببنجلاديش.