English

أكاديمي بريطاني: السعودية تقف وراء حملة لتشويه توكل كرمان

كشف الأكاديمي البريطاني مارك أوين جونز، عن دعم السعودية لحملة إلكترونية تحت وسم "خلافة فيسبوك" على تويتر، للتحريض ضد الناشطة الحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان، عقب اختيارها عضوا بمجلس "حكماء فيسبوك" للإشراف على محتوى الموقع.

وقال جونز، وهو متخصص في العلوم الإنسانية الرقمية، في سلسلة تغريدات، مساء الأحد، مدعومة بالتحليلات الرقمية والبيانات، إنّ الحملة "واحدة من أكثر الحملات الزائفة المنسقة التي شاهدتها، وما يلفت الإنتباه بها عدد الحسابات الوهمية التي تغرد من خلالها".

ووصف الحملة بأنها "سلوك صبياني يتم الترويج له بشكل مصطنع، ويعد مثالا واضحا لكيفية التلاعب بالمنصات".

وجاء في تغريداته: "قمت بتنزيل نحو 17 ألف تغريدة لمستخدمي 10 آلاف حساب غردوا تحت وسم خلافة فيسبوك، ووجدت أن ما لا يقل عن ألفي حساب عبارة عن دمى أو روبوتات (مستخدمون غير حقيقيين)".

وأكد قائلا: "هذا سلوك غير حقيقي منسق ومنظم".

وأضاف: "عند التعمق في البحث في هذه الحسابات نلاحظ أن الألفي حساب المشكوك في أمرها غردت حوالي 200 مرة، ومعظمها من داخل السعودية والرياض بشكل واضح".

كما أشار أن من بين الملاحظات وجود مجموعتين بارزتين ضمن الألفي حساب، تعملان بشكل غريب، لا علاقة لهما بالنشاط الأصلي الخاص بوسم (خلافة فيسبوك).

وأردف: "عندما نرتب الحسابات في المجموعتين حسب تواريخ إنشائها، سنرى تصاعدا كبيرا بين شهري أيار/ مايو وآب/ أغسطس 2019، وهو أمر مثير للاهتمام ويشير إلى تطابق".

وحسب الرسم البياني الذي نشره جونز على صفحته، ظهر أن جزءا من حسابات كانت تغرد في "الحملة الكاذبة" التي زعمت حدوث انقلاب في قطر في 4 مايو 2019، شارك أيضا في الحملة الحالية ضد توكل كرمان.

وفي 6 مايو الجاري، أعلنت شركة فيسبوك اختيار توكل كرمان، بين أعضاء مجلس الإشراف العالمي الذي سينظر في المحتوى الجدلي على منصاتها.

وتتمثل مهمة المجلس في اتخاذ قرارات ملزمة لفيسبوك مالم تنتهك القانون، تتعلق بإلغاء قرارات للشركة والبت في حجب أنواع من المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام.

وإلى جانب كرمان، يضم المجلس ألان روسبريدجر رئيس التحرير السابق لصحيفة غارديان البريطانية، وكذلك رئيسة الوزراء الدنماركية السابقة هيلي ثورنينغ شميت الرئيسة السابقة لمنظمة "Save the Children" غير الحكومية، وأندراس ساجو القاضي المجري السابق ونائب رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

 

 

لمزيد من التفاصيل اضغط (هنـــــــا)