English

عن توكل في عام -2011

استمرت توكل كرمان في تنظيم الاحتجاجات المناهضة للنظام، وفي مساء 23 يناير 2011 اقدمت السلطة على اعتقالها وتم إيداعها سجن النساء بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة لها قانونا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام، الأمر الذي زاد من حدة الغضب الشعبي، وصولا لاندلاع ثورة شعبية في 11 فبراير التي أطاحت بسلطة علي عبدالله صالح، والتي كانت توكل كرمان أحد وجوهها البارزة والمؤثرة.

استمرت توكل كرمان في تنظيم الاحتجاجات المناهضة للنظام، وفي مساء 23 يناير 2011 اقدمت السلطة على اعتقالها وتم إيداعها سجن النساء بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة لها قانونا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام، الأمر الذي زاد من حدة الغضب الشعبي، وصولا لاندلاع ثورة شعبية في 11 فبراير التي أطاحت بسلطة علي عبدالله صالح، والتي كانت توكل كرمان أحد وجوهها البارزة والمؤثرة.

دعمت توكل كرمان مسار التحول الديمقراطي، فشاركت أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل من خلال عضويتها للجنة التوفيق المسؤولة عن الفصل في أي اختلافات قد تحصل بين اللجان المختلفة.

حازت توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام للعام 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت توكل خامس شخصية عربية وأول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل. وقد اختيرت من قبل منظمة الأمم المتحدة، ضمن مجموعة من 26 شخصية دولية من بينها الرئيس الالماني هورست كولر ورئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون، والرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ، ورئيسة ليبيريا ايلان جونسون سيرليف، والملكة الأردنية رانيا، ورئيس الحكومة الياباني السابق ناوتو كان، وغراسياماشيل زوجة نلسون مانديلا، ووزير خارجية كوريا الجنوبية كيمسونغ-هوان، ووزيرة الخارجية المكسيكية باتريسيا اسبينوزا، لعضوية اللجنة الاستشارية التابعة للأمم المتحدة، المناط بها وضع الأهداف التنموية على مستوى العالم.

وتوكل كرمان مؤسس وعضو فاعل في العديد من المنظمات والمجالس المعنية بالدفاع عن الحريات والديمقراطية والسلام ومناهضة الاستبداد والفساد، وتتمحور أنشطتها على تأكيد قيم حقوق الإنسان ومحاربة التطرف والانقلابات العسكرية، وحماية الأطفال والنساء أثناء الحروب والصراعات المسلحة.